لمحة عامة – منتدى التنمية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات

يجمع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مجموعة كبيرة من أصحاب المصلحة الرئيسيين المنخرطين في الاستجابة الإنسانية والإنمائية للأزمة السورية ليستشرفوا معاً وبشكل جماعي الاتجاهات المستقبلية للاستجابة للأزمة في هذا البلد الذي مزقته الحرب التي طال أمدها على مدى خمسة سنوات. سيشمل اللقاء ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة المعنية، والمؤسسات المالية الدولية، والجهات المانحة، والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية، والقطاع الخاص، إلى جانب كبار ممثلي الحكومات في البلدان المجاورة لسوريا.

ستستضيف الحكومة الأردنية المنتدى تحت عنوان التنمية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات: استجابة اكثر تكاملا وشراكات اوسع، يومي 8 و 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في مركز الملك الحسين للمؤتمرات في البحر الميت في الأردن.

ويهدف المنتدى إلى التركيز على مجموعة واسعة من الاستجابات القائمة على تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات ومعالجة الآثار المدمرة للصراع داخل سوريا، وكذلك بالنسبة للاجئين الفارين من الصراع، والمجتمعات المحلية المستضيفة لهم في البلدان المجاورة لسوريا.

وسييضم المنتدى ثلاثة عناصر رئيسية هي:
سوق الابتكارات من أجل تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات، 8-9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، والذي سيوفر منصة للتواصل وتبادل المعرفة حول النهج المبتكرة التي تستخدمها الجهات المنخرطة في الاستجابة للأزمة السورية من أجل بناء القدرة على مواجهة الأزمات، في شكل ثلاثين جناحاً للعرض.

الحلقات المستديرة للمناقشات الموضوعية، 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، تستضيفها عدد من أبرز وكالات الأمم المتحدة وشركاءها لمناقشة المواضيع الحرجة ذات الأولوية المتعلقة بتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات في سياق الأزمة السورية، بما في ذلك مبادرة “لا لجيل ضائع” التي تقودها اليونيسف، وتعزيز قدرة الخدمات البلدية على مواجهة الأزمات، والتنمية المستدامة وسبل العيش وفرص العمل.

الجلسات العامة رفيعة المستوى، 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، والتي ستسعى لمناقشة وبناء توافق في الآراء بشأن سياسات محددة وإجراءات استراتيجية لمعالجة الاختناقات والتحديات الرئيسية التي لم يتم حلها في النهج الحالي للاستجابة لسوريا، بما في ذلك:
• التعديلات اللازم إدخالها على تصميم وآليات تنفيذ هيكل المساعدات الإنمائية الدولية ليتوافق مع احتياجات نهج تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات؛
• سبل الحفاظ على الاستقرار والتماسك الاجتماعي في المجتمعات المضيفة للاجئين بشكل يشمل الكافة؛
• زيادة مشاركة القطاع الخاص في الاستجابة؛
• أدوات تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات داخل سوريا خلال الصراع المستمر.

وسوف يتم استخلاص نتائج المنتدى في مجموعة من المعالم الرئيسية التي ستشكل الأساس لـ “جدول أعمال تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات”، ويدعم التكامل بين العناصر الإنسانية والإنمائية في استجابات المجتمع الدولي، والنظراء الوطنيين وشركاء التنمية للأزمة السورية، ويعمل كذلك على تعزيز وشائج التعاون القائم وتوسيع نطاق الشراكات لتشمل جهات جديدة حاسمة الفاعلية، مثل القطاع الخاص.

ويتم تنظيم منتدى التنمية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات في إطار الخطة الإقليمية للاجئين ولتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات (3RP)، ومجموعة الأمم المتحدة للتنمية على المستوى الإقليمي. ويشمل نطاق اهتمام منتدى التنمية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات البلدان الستة الأكثر تأثرا بالأزمة سوريا وهي الأردن وتركيا وسوريا والعراق ولبنان ومصر.